أبو القاسم جنيد الشيرازي
71
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
تلاتلوه في انتهاج الطّريق إلى الحقّ منزويا ما يخرج « 1 » من بيت عبادته الباقية « 2 » هناك الّا إلى المسجد يوم الجمعة وإلى المقام المعروف بسبيدان الّذى أحياه بالجبل المشهور به في كلّ يوم ثلاثاء ، وقد زاره المولى الفاضل السّعيد ركن الدّين الفالى « 3 » مرّة فسأله عن كمّيّة اربعيناته فقال لا علم لي بها ( ورق 40 ب ) الّا انّى ما خرجت من هذه الزّاوية أربعين سنة ، وكان له صحبة مع الشّيخ ظهير الدّين عبد الرّحمن « 4 » ومولانا جمال الدّين « 5 » صاحب البحر يتردّدان اليه كلّ أسبوع ، وكان له ورد سماع « 6 » كلّ جمعة يحضره أكابر متصوّفة وقته وقد شرط ان لا يزيد
--> ( 1 ) - م : منزويا أربعين سنة ما خرج ، ( 2 ) - تأنيث « الباقية » در صفت بيت العبادة كه مذكّر است بلا شك بتوهّم ارادهء « زاوية » است در پنج سطر قبل در آخر ترجمهء حال پدرش ضياء الدّين مسعود ، ( 3 ) - رجوع شود بنمرهء 292 از تراجم كتاب حاضر ، ( 4 ) - رجوع شود بنمرهء 239 از تراجم كتاب ، ( 5 ) - كذا في ق م ، ب : نجم الدّين ، - در حاشيهء ق بخطّى الحافي مقابل كلمات « جمال الدّين صاحب البحر » نوشته : « هو مولانا جمال الدّين الجبل جيلويى صاحب بحر الحاوي مختصر الحاوي الصغير » ، ودر سبكى 6 : 108 ترجمهء حال مختصرى ازو مسطور است از قرار ذيل : « عبد المجيد بن عبد الرّحمن بن الجيلو بكسر الجيم ثمّ آخر الحروف ساكنة ثمّ لام مضمومه ثمّ واو الشيخ جمال الدّين صاحب البحر الصّغير رحمه اللّه » واز مجموع اين دو توضيح متضمّابا متن حاضر معلوم ميشود كه اين جمال الدّين عبد المجيد از علماء شافعي أواخر قرن هفتم وأوايل هشتم واز أهل جبل جيلويه [ يعنى كوه گيلويه ] بوده كه سبكى پس از مثله كردن اين كلمه به « جيلو » آنرا نام جدّ صاحب ترجمه فرض كرده است ! ، وچون جلد ششم سبكى منحصرا مخصوص تراجم كساني است كه بعد از 700 وفات يافتهاند پس معلوم ميشود كه وفات صاحب ترجمه نيز بعد از سنهء مزبوره بوده است ، - نام اين كتاب البحر يا بحر الصّغير را در كشف الظّنون نيافتم ولى چنانكه صريح حاشيهء سابق الذّكر ق است اين كتاب اختصارى است از كتاب « الحاوي الصّغير » تأليف نجم الدّين عبد الغفّار قزوينى متوفّى در سنهء 665 كه از كتب بسيار معروف متداول فقه شافعيّه است ، ووصف اين حاوي به « صغير » در مقابل « حاوي : مطلق يا « حاوي الكبير » أبو الحسن علىّ بن محمّد ماوردى معروف متوفّى در سنهء 450 است كه آن نيز از مهمّات كتب فقه شافعي است ، وهمچنين وصف اين كتاب البحر مولانا جمال الدّين به « صغير » بدون شك در مقابل « كتاب البحر » مطلق تأليف أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل رويانى متوفّى در سنهء 502 است كه آن نيز يكى از مهمّترين وعظيم الحجمترين كتب فقه شافعي است وبتصريح سبكى تحريرى است از « حاوي الكبير » ماوردى مذكور ( رجوع شود بمعجم البلدان در « رويان » ، وسبكى ج 4 ص 264 - 266 ، وكشف الظّنون در « بحر المذهب » و « الحاوي الكبير » و « الحاوي الصّغير ) ، ( 6 ) - چنين است در هرسه نسخه بدون واو عاطفه بين ورد وسماع .